في وقت مبكر من 3000 قبل الميلاد، بدأ البشر لاستخدام الخميرة لجعل المنتجات المخمرة. وكان أول منتج يباع في السوق معجون الخميرة ، والذي يتميز بسرعة التخمير السريعة ، ولكن النقل والاستخدام غير المريح ، ويخضع تسويق المنتج لقيود معينة. عد من بيع هريس الخميرة، وقد وضعت صناعة الخميرة لأكثر من 200 سنة. الخميرة أصبحت واحدة من الكائنات الحية الدقيقة الأكثر دراسة في العالم. وهي نقطة ساخنة في البحث والتطوير لمنتجات التكنولوجيا الحيوية ونظام نموذجي لتطوير التكنولوجيا الحيوية الحديثة وبحوث الجينوم.
وفي عام 2012، تجاوزت الطاقة الإنتاجية العالمية من الخميرة (المحسوبة كخميرة جافة) مليون طن، وتجاوزت إيرادات المبيعات السنوية 2.5 مليار دولار أمريكي.
منذ الثمانينات حققت صناعة الخميرة الصينية تطوراً قفزاً مع العلامات التجارية المبتكرة المستقلة التي تباع جيداً في جميع أنحاء العالم، ووصلت أبحاث وإنتاج وتطبيق منتجات الخميرة إلى المستوى المتقدم الدولي.
تحديد الحد الأعلى لتكرار الجينات: استخدم باحثون من جامعة أوكاياما في اليابان وجامعة توهوكو في اليابان طريقة أصلية لتحديد الحد الأعلى لعدد النسخ من جميع الجينات في الخميرة، ووجدوا أنه حتى لو تم تكرار معظم الجينات أكثر من 100 مرة، لا يزال بإمكان الخلايا الحفاظ على الوظائف الطبيعية، في حين أن بعض نسخ جينات عدة مرات فقط سوف يسبب موت الخلايا.
استخدم فريق البحث الخميرة مع حوالي 6000 جين لإجراء تجارب للتحقيق في الحد الأعلى لعدد النسخ المتماثل لجميع جيناتها ، أي إلى أي مدى سيؤدي عدد النسخ المتماثلة للجينات إلى موت الخلايا. وتبين أنه بعد أن تم تكرار أكثر من 80٪ من الجينات أكثر من 100 مرة، وخلايا الخميرة لا تزال تحتفظ وظائف طبيعية. ومع ذلك، هناك 115 الجينات التي تتكاثر فقط عدة مرات وتسبب الخميرة للموت. وترتبط معظم هذه الجينات بالوظائف الأساسية مثل النقل داخل الخلايا والخلايا الخلوية، وبعض الجينات ترتبط بإنتاج البروتينات داخل الخلايا أو مجمعات البروتين. ويعتقد فريق البحث أن هذه الجينات تتكرر عدة مرات، مما يؤدي إلى تركيب أو تحلل غير ضروري لكمية كبيرة من البروتين، مما يثقل كاهل الخلايا، مما يسبب اضطرابات خطيرة في توازن الخميرة، مما يؤدي إلى وفاة الخميرة.
